الخميس، 20 مارس، 2014

Filled Under:

عادات خاطئة فى العلاقة الحميمة

Share
عادات خاطئة فى العلاقة الحميمة
إن نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين هو السبب الأساسى لنجاح العلاقة الزوجية، وفشل العلاقة الحميمة يعتبر أهم أسباب تدمير الأسرة والحب بين الزوجين. ونتيجة للمعتقدات الخاطئة وإتباع بعض العادات بدون تفكير، وكذلك نقص الوعى بالمتطلبات النفسية للرجل والمرأة، تصدر من الزوجين تصرفات تقتل المتعة فى العلاقة وتولد كراهية للممارسة الجنسية.

عدم مراعاة الوقت المناسب لممارسة الجنس.
يعتبر هذا السبب من أكثر الأشياء التى تلقى عبئا كبيرا على عاتق الزوجين، حيث تكون الزوجة إما مجهدة من أعباء المنزل وتربية الأطفال والعمل أو يكون الزوج مثقل نفسيا وجسديا بأعباء وساعات العمل الكثيرة. وبالطبع فإن عامل الإجهاد والتوتر وعدم تأخير الإشباع لوقت يكون فيه الطرفين أفضل حالا، يؤدى لفشل العلاقة وعدم الإستمتاع.

عدم بدء الزوج بالمداعبات للزوجة أو خجل الزوجة من التواصل وتدليل الزوج.
بدء الرجل بالمداعبات والتقبيل يعتبر أهم من ممارسة العلاقة الجنسية نفسها. فالمداعبات هى الأساس بالنسبة للزوجه حيث تشعرها بالتدليل والأنوثة وأنها مرغوبة من  الزوج. ويعتبر الشروع فى الإيلاج بدون وصول الزوجة لمرحلة الشبق والإستمتاع سبب رئيسى لكراهية الجماع والنفور من الزوج لشعور الزوجة بأنها مجرد آداة يستخدمها الزوج دون وجود لأنوثتها أو عواطفها.
أما بالنسبة لما يقع على عاتق الزوجة من تدليل الزوج وإشعاره برجولته والرغبة الجنسبة فيه، فهو أيضا جانب مهم لا تهتم به معظم الزوجات لشعورهن بالخجل كنتيجة للتربية الخاطئة وعادات المجتمع الشرقى.
وينصح خبراء العلاقات الزوجية أن تنزع الزوجة قناع الخجل تماما فى غرفة النوم وتكون لزوجها ما يحبه ويشوقه للممارسه، كأن تكون زوجه أو حبيبه أو عشيقة أو فتاة ليل إذا تطلب الأمر. ومعظم الزوجات تعتبر ذلك أمر مهين نفسيا، ولكن على العكس فإن لعب الأدوار وجرأة الزوجة فى بعض الأحيان تجعل الزوج يركض وراء هذه الأنثى ولا يمل منها أبدا وبل ويعطيها أفضل ما يستطيع من إهتمام ومعاشرة أثناء العلاقة الجنسية.

سرعة القذف.
سرعة القذف تقتل العلاقة الجنسية ومشاعر الزوجة حيث تصيبها بالإحباط والأسى. فلابد للزوج الذى يعانى من أسباب نفسية لسرعة القذف، أن يحاول مع زوجته علاج تلك الأسباب وإستعادة المتعة فى العلاقة. وأيضا على الزوج الذى يعانى سببا عضويا أن يلجأ للطبيب كى يصف له العقار المناسب ويتم تحسين القدرة الجنسية ومن ثم إرضاء الزوجة والوصول إلى مستوى أفضل للعلاقة.

عدم شغف الرجل بالمرأة أثناء الممارسة.
يتعامل الكثير من الرجال بشكل روتينى وبدون مقدمات للعلاقة الحميمة أو لا يشعر المرأة بأنوثتها وإهتمامه بها أثناء العلاقة. ذلك الشعور بالإهمال يقتل مشاعر الزوجة ويشعرها بعدم التقدير أو الأهمية.

أسلوب طلب الممارسة.
كل منا له أسلوب مختلف فى التعبير عن رغباته، ولكن لا شك أن مراعاة الأسلوب الذى يفضله كل شخص يكون لها تأثير كبير على شعور الطرفين بالرضا. ومن هنا يمكن القول بأن البعض لا يحب طلب الممارسة بشكل صريح بينما قد يفضل أخرون طلب الممارسة بجرأه. بع النساء لا يشعرن بالإرتياح إذا لم يدللهن الزوج أو لم يجيد التعبير عن مشاعره، فهناك من يحب الشعور بأقصى درجات الرغبة عندما يطلب منه الطرف الأخر الممارسة معبرا عن مدى شبقه ويغرقه بفيض من الأشواق، وهناك من يحب الشعور بالتدلل بكلمات الحب الرقيقة والرومانسبة فى التصرفات بدلا من الطلب بشكل صريح وجرئ.

عدم التغيير بالأوضاع والأفكار.
تحب المرأة تجربه أوضاع وأفكار رومانسية، وعلى الزوج تفهم طبيعة المرأة لأنه هو أيضا يحب أن تفاجئه زوجته بأوقات رومانسية ومشاعر ملتهبة. وبالتالى لابد على الزوج أيضا أن يشارك فى خلق جو من التجديد كل فترة كى لا تصاب الزوجة بالإحباط والحزن وتشهر بالإهمال.

النوم مباشرة بعد الجماع.
على الرغم من أن المرأة أيضا قد تشعر بالرغبة فى النعاس مباشرة بعد الجماع، إلا أن الرجال يتعرضون لهذا دائما. أكثر ما يؤلم المرأة نفسيا هو ترك الرجل لها بعد الجماع والنوم مباشرة وكأنها غير موجوده. بدلا من ذلك، على الرجل أن يتعلم تأخير رغبته فى النوم لعدة دقائق واحتضان زوجته وتقبيلها أو تمرير يده على جسدها وصدرها وشعرها أثناء الإحتضان، وإن أمكن يعبر لها عن مدى حبه لها وإستمتاعه بالعلاقة معها وشعوره بالإشباع.


0 تعليقات:

إرسال تعليق