السبت، 15 مارس 2014

Filled Under:

علاقة الإنفعال بمرض السكر

Share
علاقة الإنفعال بمرض السكر
إن للإنفعال علاقة وطيدة بمرض السكر، فالتوتر والإنفعال من أهم العوامل المسببة لكثير من الأمراض مثل السكر وإرتفاع ضغط الدم والجلطات. يعتبر الإنفعال عامل أساسى فى ظهور مرض السكر بشكل مبكر لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة أو من لديهم إستعدادات وراثية مساعدة. يتسبب الإنفعال فى زيادة معدلات إفراز بعض الهرمونات والتى من شأنها عكس تأثير الإنسولين على جسم الإنسان، وبالتالى يتسبب تكرار الإنفعال فى الإصابة بمرض السكر نتيجة للإرتفاع الحاد فى مستوى السكر بالدم.  ومن هنا، تظهر أهمية السيطرة على الإنفعالات للحفاظ على مستوى مناسب لسكر الدم وتقليل من إحتمالية الإصابة بالمرض.

كيفية التعامل مع التوتر:
إن الإصابة بالضغط العصبى والتوتر تظهر مع الإنفعالات اليومية، وهو أمر طبيعى، ولكن البعض قد لا يعرفون كيفية التقليل من التوتر والضغط النفسى فنجد من يتبع عادات خاطئة مثل تناول الحلويات. يعتبر تناول الحلويات للتخفيف من حدة التوتر أو القلق النفسى والإكتئاب، من أخطر الأشياء التى يقدم عليها الأفراد. وعلى الرغم من التأثير الجيد لهذا المأكولات فإنها تسبب إرتفاع مفاجئ فى مستوى السكر بالدم وبالتالى خطورة الإصابة بالمرض.
إن التأثير الذى يظهر مباشرة عند تناول الحلويات ماهو إلا إستهلاك المخ للسكريات الموجودة بالحلوى، إلى جانب أن السكريات تعزز من إفراز هرمون السيروتونين والذى يقلل من حدة التوتر والإكتئاب ويعمل على تحسين الحالة المزاجية.
وينصح الأطباء بإتباع طرق بديلة للتعامل مع التوتر، منها تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين ب و ج لأنها أطعمة يستهلكها الجسم بصورة طبيعية عندما يزداد مستوى التوتر والإنفعال. كذلك لابد من تناول بعض المشروبات الصحية التى تقلل من التوتر وتساعد الجسم على التخلص من السموم وتحفز تجديد الخلايا: ومنها الشاى الأخضر وكذلك الكركديه لما له من تأثير خافض لضغط الدم.

0 تعليقات:

إرسال تعليق